⚖️ تُدينُ الهيئةُ الدوليةُ للدِّفاعِ المُمارساتِ الأمريكيةَ التي تستهدفُ تعطيلَ أيِّ جهودٍ دوليةٍ لمُحاسبةِ إسرائيلَ على جرائمِها بحقِّ الشَّعبِ الفِلسطينيِّ، وتُؤكِّدُ أنَّ هذهِ السِّياساتِ تُشكِّلُ غِطاءً رسميًّا لاستمرارِ حربِ الإبادةِ المُمنهَجةِ ضدَّ المدنيِّينَ في غزَّةَ.
⚖️ وتَستنكرُ الهيئةُ الدوليةُ للدِّفاعِ ازدواجيَّةَ المعاييرِ التي تنتهِجُها الإدارةُ الأمريكيةُ في تَعامُلِها معَ ملفِّ الجَرائِمِ الحَربيةِ، حيثُ تَزعُمُ التِزامَها بالتَّحقيقِ في انتهاكاتِ إسرائيلَ، بينما لا تَتَّخِذُ أيَّ خُطوةٍ جِدِّيَّةٍ لِمحاسَبتِها. وتُؤكِّدُ الهيئةُ أنَّ هذا الموقِفَ المُضلِّلَ يُعَدُّ خِداعًا مُتعمَّدًا للمُجتَمعِ الدُّوليِّ، ويَستَلزِمُ مُواجَهتَهُ بحَزمٍ لِحِمايةِ مِصداقيَّةِ القوانينِ الدوليةِ.
⚖️ كما تُعربُ الهيئةُ الدوليةُ للدِّفاعِ عن قَلقِها البالِغِ من التَّناقُضِ الفاضِحِ في الموقفِ الأمريكيِّ، حيثُ تَستمِرُّ إدارةُ الرَّئيسِ الأمريكيِّ في الضَّغطِ على الدُّولِ الأوروبيةِ والعربيةِ لدَعمِ إسرائيلَ، وتُمارِسُ التَّهديداتِ الاقتصاديةَ والدبلوماسيةَ لمنعِ أيِّ مُساءلةٍ جادَّةٍ لها، بينما تُواصِلُ استخدامَ الفيتو في مجلسِ الأمنِ لِحمايةِ إسرائيلَ من أيِّ إداناتٍ أو عُقوباتٍ دوليةٍ.
⚖️ وتُؤكِّدُ الهيئةُ الدوليةُ للدِّفاعِ أنَّ هذهِ المواقِفَ المُتحيِّزةَ تُكرِّسُ الإفلاتَ مِنَ العِقابِ، وتُشَجِّعُ إسرائيلَ على التَّمادِي في جَرائِمِها ضدَّ الشَّعبِ الفِلسطينيِّ. وتَتساءلُ الهيئةُ: هل المُجتَمعُ الدُّوليُّ قادِرٌ على فَرضِ أيِّ عُقوباتٍ على إسرائيلَ رغمَ الحِمايةِ الأمريكيةِ، أم أنَّ المَوقِفَ سيَبقى مُجرَّدَ بَياناتِ شَجبٍ واستِنكارٍ دونَ أيِّ تَنفيذٍ حقيقيٍّ؟
⚖️ وتَدعو الهيئةُ الدوليةُ للدِّفاعِ كافَّةَ الدُّوَلِ الحُرَّةِ والمُنظَّماتِ الدَّوليَّةِ إلى مُواجَهةِ هذهِ السِّياساتِ المُضلِّلةِ، والعَملِ على فَرضِ قَراراتٍ مُلزِمةٍ تُوقِفُ العُدوانَ الإسرائيليَّ، وتُحاسِبُ المُتورِّطينَ في جَرائِمِ الحَربِ ضِدَّ الفِلسطينيِّينَ.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع
٢٨ مارس ٢٠٢٥