26 فبراير 2025

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٥٠٢٢٦١١٠٠ والصادر بشأن رفض مخطط التهجير

تعلن الهيئة الدولية للدفاع رفضهاالكامل لمخطط تهجير الفلسطينيين وتحمل حكومة الكيان مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية

كما تدين الهيئة الدولية للدفاع بأشد العبارات أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وتستنكر المخططات الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن مثل هذه الممارسات تشكل جريمة ضد الإنسانية وفقًا لاتفاقيات جنيف، وتدعو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه المخططات ومنع تنفيذها، والعمل على حماية حقوق الفلسطينيين في أرضهم ومنازلهم.

وتعرب الهيئة الدولية للدفاع عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ضد سياسات التهجير القسري، وتدعو كافة المنظمات الحقوقية إلى التصدي لهذه الانتهاكات بكل الوسائل القانونية المتاحة.

وفي هذا السياق، تحمل الهيئة الدولية للدفاع حكومة الكيان المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، خاصة مع موجات البرد القارس التي تسببت في وفاة العديد من الأطفال نتيجة نقص المساعدات وانعدام وسائل التدفئة.

وتناشد الهيئة الدولية للدفاع المجتمع الدولي بضرورة ممارسة كافة أشكال الضغط لإجبار حكومة الكيان على فتح المعابر فورًا والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة لحماية المدنيين، مع التأكيد على أن استمرار هذه الجرائم دون رادع يعكس تواطؤًا غير مقبول من القوى الدولية.
والله الموفق والمستعان
صدر عن

الهيئة الدولية للدفاع
٢٦ فبراير ٢٠٢٥

23 فبراير 2025

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٥٠٢٢٣١٧٠٠ والصادر بشأن إدانة الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال في الاراضي الفلسطينيه

تتابع الهيئة الدولية للدفاع ببالغ القلق والاستنكار الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تصاعدت خلال شهر فبراير 2025، مستهدفة المدنيين العزل، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

إن ما تقوم به قوات الاحتلال من عمليات قتل ممنهج، واعتقالات تعسفية، وتهجير قسري، وتدمير واسع النطاق للبنية التحتية والممتلكات المدنية، يُشكل جرائم حرب مكتملة الأركان وجرائم ضد الإنسانية، تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لمحاسبة مرتكبيها. كما أن الاستهداف المتعمد للنساء والأطفال، والاعتداءات الوحشية على الصحفيين والعاملين في المجال الطبي والإنساني، يؤكد أن هذه الممارسات تمثل سياسة رسمية ممنهجة، وليست مجرد تجاوزات فردية.

أولًا: استهداف المدنيين وقتلهم بدم بارد

تشهد الأراضي الفلسطينية، وبالأخص قطاع غزة والضفة الغربية، تصعيدًا خطيرًا في أعمال القتل الممنهج التي تمارسها قوات الاحتلال بحق المدنيين، دون أي تمييز أو مراعاة لقواعد الاشتباك التي يفرضها القانون الدولي. وقد وثقت التقارير الحقوقية ارتفاع عدد الضحايا الفلسطينيين إلى مستويات كارثية، في ظل استمرار القصف العشوائي، والاغتيالات، والاعتداءات المسلحة التي تستهدف الأحياء السكنية والمناطق المدنية.

ثانيًا: التهجير القسري وتدمير الممتلكات

تمارس سلطات الاحتلال سياسة الأرض المحروقة، عبر تنفيذ عمليات هدم واسعة للمنازل والمنشآت المدنية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بهدف فرض واقع ديموغرافي جديد يخدم مشاريع التوسع الاستيطاني. ويُشكل هذا السلوك جريمة تهجير قسري يُعاقب عليها القانون الدولي، حيث يتم إجبار العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها تحت التهديد المباشر بالقوة المسلحة.

ثالثًا: الاعتقالات التعسفية والتعذيب الممنهج

تصاعدت حملات الاعتقال العشوائية بحق الفلسطينيين، في انتهاك صارخ للضمانات القانونية التي تحمي الأفراد من الاحتجاز غير المشروع. وقد تزايدت حالات الاعتقال الإداري دون محاكمة، حيث يتم احتجاز المعتقلين لفترات غير محددة دون تهم أو إجراءات قانونية عادلة، وسط شهادات متزايدة عن تعرضهم لممارسات تعذيب وحشية داخل مراكز الاحتجاز.

رابعًا: الاعتداء على أماكن العبادة والمقدسات

تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون تنفيذ اعتداءات ممنهجة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، حيث تصاعدت عمليات الاقتحام اليومية التي تُنفَّذ تحت حماية مشددة من القوات الإسرائيلية. إن هذه الممارسات تُعد انتهاكًا خطيرًا للوضع القانوني للأماكن المقدسة، وتشكل استفزازًا متعمدًا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

خامسًا: استهداف الصحفيين والجهات الإنسانية

شهدت الفترة الأخيرة تصعيدًا خطيرًا في استهداف الصحفيين الذين ينقلون حقيقة الجرائم الإسرائيلية إلى العالم، حيث تم اعتقال عدد من الصحفيين، فيما تعرض آخرون لاعتداءات جسدية مباشرة بهدف إسكات الصوت الفلسطيني ومنع توثيق الجرائم المرتكبة. كما تواصل قوات الاحتلال منع وصول المساعدات الطبية والإنسانية إلى المناطق المنكوبة، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.

لذلك تطالب الهيئة الدولية للدفاع بالاتي :-

1. تحرك فوري من الأمم المتحدة ومجلس الأمن: لاتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف الجرائم الإسرائيلية، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، وفتح تحقيقات مستقلة بشأن الانتهاكات الموثقة.
2. محاسبة مرتكبي الجرائم أمام المحكمة الجنائية الدولية: بما يشمل القادة العسكريين والسياسيين المسؤولين عن إصدار الأوامر بتنفيذ جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في فلسطين.
3. فرض عقوبات دولية على الاحتلال الإسرائيلي: تشمل حظر توريد الأسلحة، ووقف كافة أشكال التعاون العسكري والاقتصادي مع الجهات المتورطة في الانتهاكات الجارية.
4. ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق: ووقف سياسة الحصار المفروضة على قطاع غزة، والتي تُعد شكلاً من أشكال العقاب الجماعي المحرم دوليًا.
5. تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة: لمتابعة وتوثيق الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، والعمل على تقديم توصيات ملزمة للمجتمع الدولي لضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

وفي الختام

إن الهيئة الدولية للدفاع تؤكد أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم، وعدم اتخاذ خطوات جدية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي، يمثل تواطؤًا غير مباشر في الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. وعليه، فإننا نحث جميع المنظمات الدولية، والدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والمجتمع المدني العالمي، على التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، والضغط من أجل تحقيق العدالة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يشكل جذر المعاناة الفلسطينية المستمرة.

والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع
23 فبراير 2025

19 فبراير 2025

بيان الهيئه الدوليه رقم 5 3 0 2 9 1 2 0 5 2 2 الصادر بشان انتهاكات الكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينيه

تتابع الهيئة الدولية للدفاع بقلق بالغ التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية الوحشية في قطاع غزة والضفة الغربية، متسببةً في سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، وتدمير واسع للممتلكات، وتهجير آلاف العائلات، مما يفاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل.

تشير التقارير الواردة إلى أن الاجتياحات المستمرة لمخيمات اللاجئين، وخاصة في جنين وطولكرم، أسفرت عن عمليات قتل واعتقالات واسعة، إضافة إلى تدمير البنية التحتية وتشريد مئات الأسر. كما أن الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة يزيد من معاناة السكان المدنيين، ويمنع وصول المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

وفي الوقت الذي تستمر فيه هذه الانتهاكات، تسعى أطراف دولية إلى تحقيق هدنة جديدة، تشمل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين القُصّر والنساء مقابل إطلاق سراح عدد من المحتجزين الإسرائيليين. غير أن استمرار العمليات العسكرية والتعنت الإسرائيلي في تنفيذ التزامات التهدئة يهدد أي جهود لإحلال السلام والاستقرار.

كما تدين الهيئة الدولية للدفاع بشدة هذه الممارسات الإجرامية التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتطالب المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن، باتخاذ إجراءات فورية لوقف الجرائم الإسرائيلية المتواصلة وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين. كما تؤكد الهيئة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام المحاكم الدولية، وعدم السماح بإفلات الاحتلال من العقاب.

وتجدد الهيئة تأكيدها على دعمها الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية.

صادر عن:
الهيئة الدولية للدفاع
19 فبراير 2025

07 فبراير 2025

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٥٠٢٠٧١٩٠٠ الصادر بشأن التصريحات الصادرة من بعض اعضاء حكومة الكيان الصهيوني بشأن بدأ تنفيذ مخطط التهجير

تدين الهيئة الدولية للدفاع بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن أعضاء في الحكومة الإسرائيلية بشأن ما وصفته بـ"مخطط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه"، وتؤكد أن هذه التصريحات تمثل خرقًا صارخًا وسافرًا للقانون الدولي، وتستدعي المحاسبة الفورية.

وتستنكر الهيئة الدولية للدفاع أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري، وتؤكد رفضها القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما تعرب الهيئة عن رفضها لما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي بشأن وضع خطة لتسهيل ما سماه "المغادرة الطوعية" لسكان غزة، مشددةً على أن التهجير القسري جريمة دولية لا تسقط بالتقادم.

وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع على موقف مصر الثابت، الذي شدد عليه بيان وزارة الخارجية المصرية، من أن القاهرة لن تكون جزءًا من أي مقترح لنقل الفلسطينيين، بل ستعمل مع الشركاء الدوليين على إعادة بناء غزة دون مغادرة الفلسطينيين للقطاع.

وتدعو الهيئة الدولية للدفاع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه التصريحات والمخططات، والعمل على تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل دائم، ووقف كافة الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
صدر عن 
الهيئة الدولية للدفاع
٧ فبراير ٢٠٢٥

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٥٠٢٠٧١٧٣٠ الرافض لتصريحات رئيس وزراء الكين الصهيوني نتياهو بتسكين مليون ونص فلسطيني في السعوديه

بيان رفض صادر عن الهيئة الدولية للدفاع

تدين الهيئة الدولية للدفاع بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن مخطط توطين مليون ونصف مليون فلسطيني في المملكة العربية السعودية، وتعتبر هذا الطرح انتهاكًا صارخًا للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، ومحاولة مرفوضة لتصفية قضيته العادلة عبر التهجير القسري وتغيير الواقع الديموغرافي في المنطقة.

إن هذه التصريحات تمثل تعديًا على سيادة المملكة العربية السعودية، كما تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، خاصة في مصر والسعودية والأردن، التي تربطها بالقضية الفلسطينية أبعاد جغرافية وتاريخية وأمنية لا يمكن المساس بها.

وتعرب الهيئة الدولية للدفاع عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في رفض هذه الطروحات المشبوهة، وتؤكد استعدادها لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة أمام المحافل الدولية للدفاع عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وحماية سيادة وأمن الدول العربية من أي مشاريع تهدف إلى فرض وقائع غير شرعية على الأرض.

وتدعو الهيئة الدولية للدفاع المجتمع الدولي إلى التصدي لمثل هذه المحاولات التي لا تخدم سوى سياسات الاحتلال القائمة على التهجير والتوسع والاستيطان، وتؤكد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة.
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع
٧ فبراير ٢٠٢٥

بيان الهيئة الدولية للدفاع رقم ٢٢٥٠٢٠٧١٧٠٠ الاستنكاري ضد قرار الرئيس الامريكي بفرض عقوبات علي المحكمه الجنائية الدوليه

تدين الهيئة الدولية للدفاع بشدة القرار الصادر عن الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب بفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لاستقلال القضاء الدولي وتقويضًا للجهود المبذولة لتحقيق العدالة الدولية.

إن المحكمة الجنائية الدولية تعد إحدى الركائز الأساسية في منظومة العدالة الدولية، حيث تضطلع بدور محوري في محاسبة مرتكبي الجرائم الخطيرة، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية. كما أنها تلتزم بمبادئ الحيادية والاستقلال التام بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو مصالح ضيقة، وهو ما يجعل استهدافها يمثل تهديدًا للعدالة الدولية برمتها.

وتستنكر الهيئة الدولية للدفاع إشادة إسرائيل بقرار الرئيس الأمريكي، وتعتبر ذلك تشجيعًا مباشرًا على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعوب، في ظل الإفلات من العقاب وغياب المساءلة. إن هذا الموقف يعكس رغبة واضحة في تقويض سلطة القضاء الدولي، مما يشكل انتهاكًا للقوانين والمعاهدات الدولية التي تفرض التزامات على جميع الدول لاحترام استقلال العدالة الدولية وعدم التدخل في أعمالها.

وتعرب الهيئة الدولية للدفاع عن قلقها العميق إزاء هذه الإجراءات التي تهدف إلى تقويض دور المحكمة في تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد أي محاولات للتأثير على القضاء الدولي أو عرقلته عن أداء مهامه.

وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع على ضرورة احترام استقلال المؤسسات القضائية الدولية وضمان قدرتها على ممارسة ولايتها دون أي تهديدات أو تدخلات سياسية، بما يرسخ مبادئ العدالة وسيادة القانون على المستوى العالمي.
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع
٧ فبراير ٢٠٢٥