⚖️ إن هذه الخطوة تمثل اختراقًا أمنيًا وسياسيًا خطيرًا، حيث من الممكن أن يعتلي هؤلاء الصهاينة مناصب عليا في البلاد، مما يسهل اختراقهم لدول الجوار كمواطنين مغاربة، وهو تهديد مباشر للأمن القومي للمنطقة.
⚖️ وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن عملية الصهينة التي تشهدها مؤسسات الدولة المغربية، والتي تشمل الجامعات والمعاهد والاقتصاد والتعاون والصناعات العسكرية وحتى المجال الديني، تمثل تجاوزًا خطيرًا لمرحلة التطبيع العادي إلى التبعية الكاملة للاحتلال الإسرائيلي.
⚖️ كما تعرب الهيئة عن قلقها العميق إزاء القوانين التي تسمح باسترجاع اليهود المغاربة لممتلكاتهم، والتي أدت إلى إصدار محاكم مغربية عدة أوامر بطرد مغاربة من بيوتهم وأراضيهم الزراعية تحت ذريعة إرجاعها لأصحابها اليهود، مما يشكل ظلمًا بيّنًا وتهديدًا لاستقرار المجتمع المغربي.
⚖️ وتستنكر الهيئة الدولية للدفاع سماح السلطات المغربية بإنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في المنطقة الفاصلة بين مليلية والجزائر، وهو ما يعد استفزازًا صريحًا لدول الجوار، خاصة الجزائر وإسبانيا، وتهديدًا لأمنهما القومي.
⚖️ وفي ظل هذه التطورات الخطيرة، تدعو الهيئة الدولية للدفاع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري لوقف هذه المخاطر، وحماية سيادة الدول العربية من محاولات الاختراق والتغلغل الصهيوني.
⚖️ وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن منح الجنسية المغربية لجنود الاحتلال الإسرائيلي يمثل خرقًا واضحًا للسيادة الوطنية المغربية، وانتهاكًا لحقوق الشعب المغربي في الحفاظ على هويته واستقلال قراراته الوطنية. إن هذا القرار لا يخدم إلا أجندات الاحتلال الإسرائيلي التوسعية، التي تهدف إلى زرع عناصره في مراكز حساسة داخل الدول العربية، مما يسهل تنفيذ مخططاته التخريبية في المنطقة.
⚖️ كما تستنكر الهيئة الدولية للدفاع مشاركة 5000 جندي مغربي في الحرب الجارية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، بالإضافة إلى دعم حكومة الاحتلال عبر توريد الأسلحة إليها، ودفع ما يقارب مليار دولار لحكومة الحرب الإسرائيلية أثناء حرب الإبادة على غزة، في صفقة شراء قمر صناعي تجسسي، وهو ما يضع المغرب في موقف المخالف لإرادة الشعوب العربية والإسلامية الرافضة لأي شكل من أشكال دعم الاحتلال.
⚖️ وتدين الهيئة الدولية للدفاع سماح السلطات المغربية للسفن الحربية الإسرائيلية بالتزود بالوقود والطعام خلال رحلاتها من الولايات المتحدة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، في الوقت الذي ترفض فيه دول أخرى، مثل إسبانيا، استقبال سفن جيش الاحتلال. إن هذه الممارسات تؤكد أن العلاقة بين المغرب والكيان الصهيوني تجاوزت حدود التطبيع التقليدي، لتصل إلى مستوى التبعية الكاملة، وهو ما يمثل خطرًا على الأمن القومي العربي.
⚖️ وتدعو الهيئة الدولية للدفاع جميع القوى الحرة في العالم، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى التصدي لهذا المخطط الذي يستهدف تفكيك وحدة الشعوب العربية والإسلامية، وتغلغل الاحتلال في مفاصل الدول عبر أدواته المختلفة. كما تشدد على ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة تجاه الحكومات التي توفر الغطاء القانوني والسياسي للاحتلال، وتدعمه اقتصاديًا وعسكريًا، على حساب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
⚖️ وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن التطبيع، في أي صورة من صوره، لا يمكن أن يكون خيارًا مقبولًا، خاصة عندما يتحول إلى خضوع كامل لأجندات الاحتلال، ومحاولة دمجه في النسيج الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لدول المنطقة. إن ما يجري في المغرب اليوم يتجاوز التطبيع إلى التبعية المطلقة، مما يستوجب وقفة حازمة من جميع القوى الحية في العالم العربي والإسلامي.
⚖️ وتشدد الهيئة على أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وأن أي محاولة للتخلي عنها أو المساومة عليها لن يكتب لها النجاح، وستبقى وصمة عار على جبين كل من يسعى إلى تصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئه الدوليه للدفاع
٢٥ مارس ٢٠٢٥