ذكرت الصحيفة أن عزوف جنود الاحتياط أصبح واقعاً ملموساً، حيث يحضر فقط نصف الجنود المستدعين، بينما يحاول الجيش الإسرائيلي التغطية على هذا التراجع. تتوقع تقديرات الجيش زيادة الأعباء على القوات النظامية بسبب العمليات العسكرية في غزة وتعزيز الأمن على الحدود.
في سياق متصل، حذر رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، الجنرال المتقاعد غيورا آيلاند، من تبعات استئناف الحرب على قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل تواجه ثلاثة خيارات حاسمة تتطلب اتخاذ قرارات مدروسة. هذه الخيارات تشمل إبرام صفقة تبادل أسرى كاملة فوراً، استئناف القتال، أو تمديد المرحلة الأولى من الهدنة لمدة شهرين.
بالإضافة إلى ذلك، كشفت الصحيفة أن ثلث قتلى الحرب الإسرائيليين خلال المعارك في قطاع غزة وجنوب لبنان هم من أفراد قوات الاحتياط، مما يزيد من الضغط على هذه القوات ويدعو إلى إعادة تقييم استراتيجيات التجنيد والتعبئة.
تسلط هذه التقارير الضوء على التحديات المتزايدة التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في الحفاظ على جاهزية ومعنويات قواته، خاصة في ظل التوترات المستمرة والعمليات العسكرية المتواصلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
والله الموفق والمستعان
مع تحيات
الهيئة الدولية للدفاع