تدين الهيئة الدولية للدفاع بأشد العبارات الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة، والتي تجاوزت كل الحدود الإنسانية والأخلاقية، وسط صمت دولي يرقى إلى التواطؤ المفضوح.
وتؤكد إن التصريحات الأمريكية التي تمنح الاحتلال تصريحًا مفتوحًا لقتل الأطفال وتقطيعهم إلى أشلاء، وقصف المستشفيات والمدنيين بالخيام، واستخدام القنابل المحرمة دوليًا، تمثل جريمة كبرى بحق الإنسانية، وتعيد إلى الأذهان أفظع المجازر في التاريخ، حيث بات القتل والتدمير سياسة ممنهجة تمارس بوحشية غير مسبوقة.
وتستنكر الهيئة الدولية للدفاع استهداف الاحتلال لمجمع ناصر الطبي في خان يونس، وقصف الطابق الثاني من المستشفى، ما أدى إلى تفحم جثث المرضى والأطباء والزوار، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف التي تحمي المرافق الطبية والطواقم الإنسانية.
وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن استمرار هذه المجازر البشعة بحق الشعب الفلسطيني، ومنع وصول الغذاء والدواء والمياه، يعد جريمة إبادة جماعية متكاملة الأركان، يتحمل مسؤوليتها كل من يدعم الاحتلال أو يصمت عن جرائمه.
وتدعو الهيئة الدولية للدفاع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري لوقف هذا العدوان الدموي، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية، مؤكدة أن صمت الأنظمة العربية وتخاذلها يسهم في تمادي الاحتلال في جرائمه، ويمهد الطريق لمخططاته التوسعية في المنطقة بأسرها.
والله الموفق والمستعان
صدر عن
الهيئة الدولية للدفاع
٢٤ مارس ٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
والله الموفق والمستعان
مع تحيات
الهيئة الدولية للدفاع