وتدين الهيئة الدولية للدفاع بشدة أي أعمال عنف تستهدف المدنيين أو تعيق جهود إعادة بناء الدولة السورية، وتؤكد على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية حقوق الإنسان في جميع الظروف.
وتستنكر الهيئة الدولية للدفاع أي محاولات لإعادة إشعال الصراع المسلح بعد المسار السياسي الذي شهدته البلاد، وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل على حل النزاعات عبر الوسائل السلمية.
وتعرب الهيئة الدولية للدفاع عن تضامنها مع الشعب السوري في هذه المرحلة الحرجة، وتشدد على أهمية تحقيق المصالحة الوطنية من خلال حوار شامل يجمع كافة المكونات المجتمعية، لضمان وحدة واستقرار سوريا.
وتدعو الهيئة الدولية للدفاع المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم الاستقرار بسوريا، والعمل على تسهيل الحلول السياسية العادلة التي تحقق تطلعات الشعب السوري في السلام والحرية والتنمية.
وتؤكد الهيئة الدولية للدفاع أن الأولوية الآن يجب أن تكون لحماية أرواح المدنيين، وتعزيز جهود إعادة الإعمار، ومنع أي تصعيد من شأنه إعادة البلاد إلى مربع العنف والدمار.
والله الموفق والمستعان
صدر عن:
الهيئة الدولية للدفاع
٧ مارس ٢٠٢٥